مقدمة: 

عندما نصف مادة ما بأنها قلوية فإننا نعني في الغالب المعادن القلوية (كمعادن الماغنيسيوم والبوتاسيوم الكالسيوم). والمعادن القلوية هي التي تسبب قلوية مياه الينابيع الطبيعية كونها توجد في تربة الأرض وتذوب بسهولة في مياه الأمطار. و"القلويات" هي الطبيعة المضادة للأحماض (بحيث يصف الطبيب مادة قلوية لمعادلة حموضة المعدة)!!

أما (الأيون) فمصطلح "كهربائي" يصف ذرة تحمل شحنة كهربائية نشطة.. والقلويات عموما عناصر (متأينة) تملك أيونات كهربائية موجبة تتفاعل بسهولة مع الماء وعناصر الطبيعة...

والماء الذي نشربه لا يكون صحيا (وحيا) مالم يحتوي على نسبة معينة من القلويات وقدر معين من الأيونات.. وهذا الأمر مهم جدا (وضروري للصحة) كون أمراض كثيرة تنتج بسبب الفضلات والأحماض السامة التي تتراكم في أجسامنا..

وهذه الأحماض السامة هي "الفضلات" التي تنتجها بلايين الخلايا في أجسادنا أثناء عملها الدائم لحرق الطعام والأوكسجين. وكي نتخلص منها (ونطردها خارج الجسم) نحتاج الى ماء قلوي يعادل حموضتها ويذيبها استعدادا للتخلص منها عبر الكليتين!!

.. ليس هذا فحسب؛ فالماء القلوي (ماء متأين بطبعه) وبالتالي يمكنه تخليصنا أيضا مما يسمى "أكسدة الخلايا" التي يتهمها الأطباء بتسريع شيخوخة الجسد.. وتأكسد الخلايا يمكن تشبيهه ب"الصدأ" الذي يعلو المعادن ويصيبها بالضعف والكلل. فبعد عمر طويل (من استخدام الأوكسجين) تتراكم أكاسيد المعادن وتهاجم الخلايا فتقتل بعضها وتصيب الآخرى بالمرض والخلل.. والماء المؤين (بالاضافة الى مجموعة معينة من الفيتامينات والمغذيات) يقاوم عملية الأكسدة ويؤخر الشيخوخة الناجمة عنها!

وهناك اعتقاد قوي بأن القدرة الشفائية لبعض الينابيع والعيون الجبلية ناجمة عن قلوية تلك الينابيع وارتفاع نسبة التأين فيها -وجميعنا يعرف قصة داود عليه السلام الذي قال له تعالى {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}.. والينابيع الجبلية ليست فقط قادرة على علاج عدد كبير من الأمراض بل وينسب إليها الصحة الجيدة والعمر الطويل الذي يتمتع به سكان المناطق الجبلية في كافة البلدان..

(وللأسف)؛ بسبب طبيعة حياتنا المعاصرة لم نعد نشرب المياه من مصادرها الطبيعية وأصبحت تمر بعمليات تكرير وتحلية تضعف من قلويتها ونسبة التأين فيها.. وبناء على هذه الحقيقة ظهرت أجهزة كثيرة تحول ماء الأنابيب العادي الى ماء قلوي متأين مفيد للصحة والجسد.. كما تقوم - موديلات منها - برفع معدل الأوكسجين فيها بحيث ترتفع نسبته الى 160- 200 ضعفه في الماء العادي. وهذه النسبة العالية تمكن أعضاءنا الداخلية من أداء وظائفها بشكل أفضل وتخفف من إجهاد القلب والرئتين بفضل وفرة الأوكسجين في الدم!



الجيل الجديد من أنظمة التنقية لإنتاج مياه بمواصفات الينابيع الجبلية الطبيعية 

التناضح العكسي

 

الماء سائل الحياة العجيب وقد ميزه الخالق سبحانه وتعالى بالعديد من الصفات الفيزيائيه والكيميائيه والحيوية التي جعلته حقاً سائل الحياة الفريد  وجعلته بحق اعجب واعضم سائل، فلولاه ما كانت على الأرض حياة وللمياه دورا هاماً في التقدم الحضاري البشري ، وارتبطت المياه بالأماكن الحضاريه الاولى للانسان حيث سكن الانسان القديم حول الانهار والينابيع والاماكن الاكثر مطرا بالعالم .

106  جهاز لإنتاج المياه القلوية المتأينة

هو محاكاة للطبيعة حيث أنه ومن خلال مراحل تصفية وتنقية عديدة يخلص الماء من كل مايعلق به من شوائب ومعادن وأملاح ثم يعيد إضافتها للماء من خلال نسب متوازنة حسب إحتياج الجسم في محاكاة للطبيعة حيث يمر بمراحل إكتساب مياه الينابيع الجبلية الطبيعية لخواصها الكيميائية والفيزيائية.

لذا فهو الوسيلة المثلى والافضل عالميا للحصول على مياه شرب صحية ونقيه لحياة امنة ونظيفة وبعيدا عن انظمه المعالجة الكيميائية واستخدام الكيماويات فجميع مراحل المعالجة من الطبيعة وتعمل بالنظريات والطرق الطبيعية البسيطة .

 مع مراحل المعالجة والتنشيط الطبيعية للماء والمدعم بها جهاز  106 والمكونه من كرات الصخور الطبيعيه والمعدنية  وكرات الصخور التي تعمل على تنشيط جزيئات الماء طبيعيا بالاشعة تحت الحمراء يمكنك ان تحصل على الحيوية والنشاط ليس فقط لماء الشرب بل لاسلوب حياتك بالكامل .

الخـــزف الحيوي المعدني

الخزف الحيوي هو عبارة عن مجموعة من انواع الخزف الطبيعي ( 26 نوع  مختلف)  والمخلوطة بأكاسيد المعادن الممختلفة والتي تعمل على تحسين نوعية الماء النقي وذلك باضافة المعادن الضرورية للصحة مثل االكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والتي تتواجد اساسا في المياه المعدنية الطبيعية الغير ملوثة ،ويعتبر الماء المعدني والذي  ينتج بعد المرور على مرشح البيوسيراميك في جهاز 106 ماء مثالي المحتوى المعدني ومهم لعملية النمو والتطوير الصحي للانسان كما يعمل هذا المرشح على ضبط نسبة الحموضة بالماء وذلك باضافة الكاليسيوم اليه ليصبح ماء صحي نقي متعادل , له الأثر الايجابي علي جمال وقوة وصحة  الجسم , يمكن أن يسرع ايضآ في تجديد خلايا واصلاح خلايا الجسم , ويحقق التوازن في مستوى الحامضي في الجسم , وهو مفيد جدآ لمرضى السرطان.

الأشعة تحت الحمراء

 الاشعة تحت الحمراء هي اشعة كونية طبيعية من اشعة الشمس الطبيعية الغير مرئية بالعين المجردة وتعرف باشعه البيوجينتك بين 6 الى 14 ميكرون ، وقد اثبت العلماء ان هذه الاشعة تعمل على تحسين النمو والصحة المعيشية للخلايا سواء للنبات او للحيوانات او للانسان وان هذه الاشعة لها القدرة على تنشيط وانعاش وتقوية اعضاء الجسم المختلفة ,لذا فإن استخدامها في معالجة المياه يوفر مياه ذات جوده عالية جدأ.

far infrared rays

تأثير الاشعة تحت الحمراء على الماء ونتيجة ذلك على الجسم ؟

 تقوم الأشعة تحت الحمراء بعمل رنين لجزيئات الماء (تأين) مما يعمل على تنشيط هذه الجزيئات في خلايا الجسم والدم وتحسين الدورة الدموية والظروف الصحية بشكل عام كنتيجة طبيعية لكون الماء يمثل اكثر من 70% من جسم الانسان  بل كما تعمل مباشرةً على :

  • تنشيط جزيئات الماء ودورتها بالجسم .
  • تحسين مستوى الاكسجين في الجسم .
  • ازالة الفضلات والنفايات من الخلايا والجسم .
  • تخفيف المستوى الحامضي بالجسم والذي يعتبر السبب الرئيسي لمعضم الامراض والاعتلالات الصحية .
  • تحسين وضائف وكفائة النظام العصبي في الجسم .
  • اذابة الدهون والعمل على تخلص الدم من المواد الكيماوية والسموم وتحسين نظام تدفق الدم بالجسم
  • منع النمو البكتيري في المياه  .

ما هي فوائد المياه القلوية المتأينه بصورة عامة:

1- الشعور بالارتواء من العطش وكبح شهية الطعام،فالماء القلوي يتغلغل في الخلايا والأنسجة بسهولة ويسر.

2- معادلة الحموضة وإزالة أعراض وتراكمات الأمراض تدريجيآ،وذلك من خلال زيادة كمية التبول والتعرق ،كعلامة من علامات معادلة الحموضة وطردها خارج الجسم.

 3- تساعد علي إمتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.

4- تساعد في تنظيم الهضم وتحسينه فهي تمنع التخمر الزائد في القناة الهضمية وتساعد في خفض الأيض فتقلل من إفراز كبريتيد الهيدروجين والأمونيا والهستامينات والأنرولات والفينولات والأسكانولات ، مما يؤدي إلي خروج براز أكثر نظافة خلال أيام من الأستهلاك المنتظم للمياه القلوية.

5- مضاد أكسدي قوي قاهر للسموم والسرطان والبكتيريا ، لمنحه الكترونات لذرات الأكسجين الشاذ ليصبح أكسجين نافع ويحمي الجسم بكفاءة تساوي ثلاثة أضعاف أنواع الماء الأخري.

6- مضاد ومؤجل للشيخوخة.

7- يعزز جهاز المناعة.

8- يزود الجسم ب 160 إلي 200 ضعف كمية الأكسجين التي يحصل عليها الفرد من المياه المعبأة،مما يوفر لأعضاء الجسم طاقة هائلة تجعله يقوم بوظائفه الحيوية بكفاءة عالية.

 
ومكونات الماء القلوي ومواصفاته هي :

1- الماء القلوي عبارة عن ماء طبيعي له مواصفات خاصة تجعل الدم أكثر انسياباً وامتصاصاً وتغلغلاً في خلايا وأنسجة الجسم بحيث يصل إلى الأماكن التي لم يصل إليها من قبل بحيث ينقل إليها الغذاء والأكسيجين الفائق الكمية إلى جميع خلايا الجسم بطريقة أسرع ، كما أنه يقوم بإذابة ومعادلة المخلفات بطريقة أقوى ويقذفها إلى خارج الجسم بطريقة أسرع أيضاً .

و يقوم الماء القلوي بتقوية جهاز المناعة في الجسم لما يحتويه من كميات كبيرة من مضادات الأكسدة حتي يتمكن من التصدي بشكل أنسب وأسرع للتحديات الكثيرة التي يواجهها بشكل يومي .

عند شرب الماء القلوي فإننا بذلك نرفع درجة قلوية الدم إلى ( 7.4 )وهذا يجعل الدم قادراً على اصطياد ومعادلة الفضلات الحمضية السامة المتراكمة في خلايا وأنسجة أجسامنا والناتجة كمخلفات لعملية إنتاج الطاقة التي تقوم بها 35 بليون خلية علىمدار الثانية ، منذ تكويننا حتى رحيلنا من هذه الدنيا ، وهذا يعني أيضاً إزالة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض , خاصة الفتاكة منها.

2- يحتوي علي معادن قلوية مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم ، وكونها عالية القلوية , فإنها أسرع امتصاصاً بواسطة خلايا الجسم ، وأكثر قدرة على اصطياد الفضلات الحمضية السامة السابحة في الدم وخلايا وأنسجة الجسم بحيث تعادلهاوتقذفها إلى خارج الجسم عن طريق الكلى .

3- احتواء الماء القلوي علي كمية هائلة من الأكسيجين على هيئة ثابتة يصل مقدارها إلى 200 ضعف الأكسجين الموجود في المياه الأخرى ، وهذه الكمية الهائلة من الأكسيجين تجعل الإنسان أكثر طاقة ويشعر بنشاط زائد وراحة أكثر في النوم.

وإذا بقيت خلايا جسم الإنسان محرومة من الأكسجين الكافي لمدة طويلة من الزمن أي بمعنى آخر أصبحت خلايا جسم الإنسان في وسط حمضي( يعني قليل الأكسجين ) لمدة طويلة من الزمن فإن الخلايا السرطانية تبدأ في الظهور والترعرع

أما إذا توفر الأكسجين في خلايا الجسم بكميات كافية فإنها ستكون في وسط ( قلوي ) وهو غير ملائم مطلقا لنمو الخلايا السرطانية , !! ولو وجدت فإنها ستموت فيه وتذوب وتتحلل ويقذف بها خارج جسم الإنسان .

وقد حاز الدكتور الألماني أتو ووربورغ على جائزة نوبل في الطب في سنة 1923م لاكتشافه أنالخلية السرطانية تنمو وتترعرع في وسط قليل الأكسجين في خلايا جسم الإنسان .

4- احتواء الماء القلوي علي كمية هائلة من مضادات الأكسدة( الإلكترونات ) الأمر الذي يجعله قادراً على معادلة الجزيئات الحرة وتحويلها إلى أكسيجين عادي يستفيد منه الجسم ، وبذلك تتوقف مهاجمة وتلف ما يقرب من مائة ألف خلية سليمة يوميًا وهذا بالتالي يعزز جهاز المناعة ويجعل الجسم أقل عرضة للأمراض كما أنه يؤخر من ظهور اعراض الشيخوخه.
.

في مقال للدكتور جاري تونسكي Gary Tunsky بعنوان "ماذا يحدث في الخلايا؟ حرب التوازن الحمضي/القلوي" What in the Cell is Going on? The Battle is over pH" يركز الدكتور أولاً على أهمية التغذية الجيّدة للوصول إلى التوازن لأن كل عمليات الأيض (هضم الطعام واستفادة الجسم منه) تقوم على التوازن الحمضي /القلوي الدقيق الذي يوفّق بين حقول الطاقة الكهرومغناطيسية. وكما هو معروف فالجسم يتعامل مع زيادة الحموضة من خلال سبع آليات يقوم بها الجسم لمعادلة الحموضة، وهي:
1- استخدام السوائل خاصة الماء كعوامل إذابة لكي تعادل حموضة الجسم (وهذا يفسّر النصائح المتكررة بأهمية شرب الماء).

2- سحب بيكربونات من البنكرياس وإرسالها إلى الدم (عوامل زيادة القلوية)، فأيونات البيكربونات تتولد داخل خلايا الدم من ثاني أكسيد الكربون وتترشح إلى البلازما.

3- تقوم عوامل تنظيم الحموظة البروتينية مثل الجلوتاثيون glutathione الميثيونين methionineوالسياستين cystine والتاورين taurine بتنظيم الحموضة داخل الخلايا عن طريق اتحادها مع الأحماض أو معادلتها.

4- تقوم العناصر التي تتأين عند إذابتها بالماء مثل الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم في الدم والجهاز الليمفاوي والسوائل داخل وخارج الخلايا بالاتحاد مع الأحماض وطرحها خارج الجسم عن طريق البول (ومن هنا تبرز أهمية تواجد هذه المعادن في الجسم من خلال الغذاء).

5- سحب المخزون من الكالسيوم والمغنيزيوم من الجهاز العظمي والأسنان لموازنة حموضة الدم.

6- ترشيح والتخلص من بقايا الأحماض من خلال البشرة والجهاز البولي والتنفسي.

7- تجميع بقايا وسموم أحماض الدم بعيداً عن أعضاء الجسم الحيوية في أماكن قصية في الجسم مثل المفاصل خاصة أصابع القدمين واليدين وفي البشرة (البقع الداكنة).

وعندما يستنفد الجسم هذه الآليات يبدأ تجمع الأحماض في داخل الخلايا مما يستفد أوكسجينها. ويؤدي تجمع الأحماض ونقص الأوكسجين إلى قيام مكونات دقيقة في الخلايا باستهلاك هذه التجمعات الحامضية كطعام لها، وعندها تنتج تلك الأحياء نواتج هضمها للأحماض مواد شديدة السمية للإنسان وشديدة الحامضية. وهذه النواتج تتواجد في الخلايا وتنتقل في الدم وتشكل ما يُعرف بالجذور الحرّة free radicals وتسبب موت الخلايا. وموت الخلايا ذاته يؤدي أيضا إلى زيادة الحامضية في حلقة مفرغة يؤدي فيها نشوء حالة إلى بروز أخرى. ويضيف الدكتور تونسكي بأنه لمعالجة الوضع يقوم الأطباء بوصف أدوية (حامضية) لا تؤدي إلا إلى تسكين الأعراض التي تشير إلى حامضية الدم!!

ويطرح الدكتور تونسكي الأسئلة والأجوبة التالية: ما هي الأدوية التي تعادل الحامضية؟ لا توجد!! ما هي الأدوية التي تتعامل مع النقص في التغذية خاصة نقص المعادن القلوية؟ لا يوجد!! ما هي الأدوية التي تعزز وتزيد من فاعلية جهاز المناعة؟ لا يوجد!! فالأدوية كما يذكر الدكتور هي عبارة عن أحماض، فكيف تُعالج حالة حموضة بالمزيد من الحموضة؟

الحقيقة هي ان الأطباء يسكنون أعراض زيادة الحموضة كما يسكنون أعراض نقص التغذية. إن الصداع والغثيان والحمى والطفح الجلدي والتشوش الذهني والإرهاق الشديد وانتفاخ الأمعاء وآلام الصدر والدوخة هي إشارات تحذير تبلّغ عن مشكلة في الخلايا سببها خلل في التوازن الحمضي/القلوي.

 

© 2009 morekeys. All Rights Reserved.
sponsored by morekeys.net - شبكة موركيز